أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي

18

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي

بشيء ! والجيّد أن يقال في قوله : . . . . . . ركزنا الرّماح . . . فوق مكارمنا . . . . . . أي لم نركزها فوق الأرض ، كما جرت به العادة ، بل فوق مكارمنا وعلانا الرّفيعة العالية ، يريد بذلك الإغراب في المعنى ، والمبالغة كعادته الجبارية . وقال في قوله : ( المتقارب ) بها نبطيّ من أهل السّواد . . . يدرّس انساب أهل الفلا يعرّض بالوزير أبي الفضل بن الفرات ، لأنه لم يحظ عنده بطائل . ويقال : أن القصيدة الرّائية التي في ابن العميد : ( الكامل ) . . . . . . وأيّ خلق كبّرا كانت فيه ، وكان قد نظمها على قوله : ( الكامل ) لأيّ كف بشّرت . . . بابن الفرات وبناها على قوله : جعفرا